ادعي محمد نبي الاسلام والنبوة ان الوحي نزل عليه من السماء بهيئة شبح مجهول لم يتعرف عليه في غار حراء البعيد عن المدينة الواقعية في سفح جبل وفي ليلة ظلماء تخيل هذا الشبح المجهول وانه يخنقه و يأمره بذلك يقرا تحت الضغط، دون ان يسلم عليه وتريد ان تعرف عنه بنفسه، ولم يقل من ارسله لمحمد، ومحمد يرد مرع لست بقارئ، ويستمر هذا الشبح المجهول الذي اطلق عليه الاسم المحرف جبريل المسروق من كتاب التوراة والانجيل واسمه العبري الحقيقي جبرائيل ، ويلح عليه ان يقرا و محمد لا يرد بقارئ . ذهب محمد وهو يرتجف يتقدمها الى الكاثوليك خديجة بنت خويلد وهو يصيح زملوني دثروني ، فعرفت خديجة انه قد شاهد ما ارعبه فهدات من روعه .
خديجة النصرانية بالاشتراك مع ابن عمها قس مكة اليهودي المتنصر ورقة بن نوفل، وهما درسا محمد الاديان السابق اليهوديو والنصرانية المزخرفة بواسطة الهراطقة الابيونيين وشرائعها وقصص انبيائها. هما من صنعا من محمد نبيا ليسود على عرب الجزيرة وجمعهم تحت رايته عن طريق الدين يكون لهم كما للهود والنصارى. فلابد للعرب الثنيين ان يكون لهم ايضا دين وكتاب و نبي و يعبدون الله بدلا من الاوثان . ومحمد بعد تعليمه الطويل على يد ورقة بن نوفل و بحيرا الراهب، هو خير من يتقمص شخصية نبي للعربان لمقدرته اللغوية للتعليم و تعليمه العالي للاديان السابقة والذكاء الكبير .
خديجة و ابن عمها ورقة بن نوفل بشّرا محمد انه نبي هذه الامة يهمله أهمية كبيرة ومستقبل باهر .
تربى محمد بين اعمامه وجده كان يتيم الاب والام ، وامامه هم من عرف نفسية وشخصية محمد تماما ، ولذلك انكروا عليه دعوته بنزول الوحي عليه وانه أصبح نبي هذه الامة ، فشكوا في ضداته وادعيه وقالوا عنه انه شاعر و مجنون و مدعي النبوة . ولم يكن لديهم مصلحة في تكذيبه ان كان صادقا، لأن ابنهم وعائش في كنفهم، وكان معهم ان يتباهوا ويفتخروا به لو ايقنوا انه نبي حقا ومرسل من الله .
لكن ما حقيقة اهداف محمد من ادعاءه للنبوة ؟
اولا – تمتلك الزعامة والقيادة القبلية لعموم قبائل العرب ، وتثبت بنصوص آياته من العرب والمؤمنين به اني اعتبروه نبيا وان يطيعوه مع الله ويوقروه . [ اطيعوا الله والرسول ] حتى يضمن له الطاعة العمياء بلا نقاش وتطبيق اوامره ، حتى طلب من الناس ان يضحوا بأنفسهم من اجلهة الجهاد في سبيل الله ونشر الدين .
كان محمد يقدم نفسه على العرب وهو شريكا لله في كل شيء حتى يوهمهم بنبوته حتى في العلم والقانون، وهو يشارك مع الله في التحليل والتحريم والشائع. بدليل هذه النصوص القرآنية :
– (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار) … هنا اتبع اتباع الترغيب والاغواء بالجنة .
– (ومن يص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين) … وهنا يتبع اتباع الترهيب والتهديد بالحرق بنيران جهنم لمن يعصاه .
– (يا ايها الذين آمنوا ، آمينوا بالله ورسوله ) … يطلب من الناس ان يؤمنوا به اسوة بالله . كيف يكون الشرك اذا ؟
– ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ان يموتوا او يصلّبوا او يقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم) … هذه لـ التخويف و لكن بتقطيع الاطراف وبالقتل وعذاب عظيم في الدنيا الاخرى لمن يحارب الرسول شريك الله .
محور الرسالة و الدين الاسلامي هو وطاعته والايمان به قبل كل شيء .
– ( إنما وليمكم الله ورسوله ) …الطلبة من أجل معادلا نفسه بالله ليسود على الناس .
– (واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين) … فرض الطاعة للرسول اهم الاهداف وأهداف للنبي لكسب قلوب الناس .
– (ان كان اباؤكم بناتاؤكم واخوانكم وزواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره) …
يطلب من الناس ان يضحوا بأبنائهم وأقربهم وأموالهم في سبيله هو بحجة الدفاع عن الله والجهاد في سبيلا. ما علاقة القصة بدين جديد بشخصية حياته زائلة ؟ هل يحتاج الله تضحيات بشرية واموال ، وهو مالك الملك ؟ الا يمكن نشر الدين والعبادة من غير تضحيات وعنف وقتال ؟
– (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله) …
الرسول يشارك الله في قوة التحريم . أليس هذا تجاوز على صلاحية الله في القانون ؟ ليس على الرسول البلاغ فقط ، ام يحل ويحرم مع الله ؟
-. (واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ) …
هذا النص القرآني يثبت مشاركة الله لرسوله في الغنائم المسروقة من اصحابها اثناء الغزوات والسبي . هل نشر الدين يتم بسرقة الاموال من اصحابها ويعتبر غنائم يشترك بها رب الكون ؟
– (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار ومن يتول يعذبه عذابا اليما ) …
مرة اخرى تعيد التذكير ب الترغيب بالجنة و الترهيب بعذابي الابد لمن يخالف الله والرسول ، انها وسيلة لفرض الهيمنة على الناس !
– (المعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا ) …
حتى نار جهنم ، لمحمد سلطة الله عليها ويهددها المخالفين له .
ثانيا – الهدف الثاني من ادعاء النبوة هو كسب الغنائم و السرقات و التقاسم بها مع عصاباته و صعاليكه من قطاع الطرق و سالبي القوافل . وقد اورد القرآن بعض النصوص التي تؤيد هذا .
– (فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا) … هل يحل الله أن يفرح اموال الناس ، ويوصي ان تأكل الغنائم حلالا طيبا ؟
حتى لا يحل الشيطان اكل المسروقات، فكيف باله القدوس ؟ متى استخدمت الغنائم و المسروقات حلالا طيبا ؟
ثالثا – تمتلك النساء ويستمتعن بهن بلا عدد محدود من قارات اله الاسلام .
حدد اله محمد لكل مسلم مؤمن بمحمد اربعة زوجات شرعيات ، وعدد غير محدد من الجواري و الامات و سبايا الا يغنمن بالغزوات او يشترين من اسواق النخاسة والرقيق . وللمسلم حق اغتصابهن جنسيا رغما عن ارادتهن . ونزل آية واضحة المعالم .
(وان خفتم الا تقسطو في اليتامى ، فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ) النساء 3
– لم يتم تحديد عدد ملكات اليمن حتى يتم نكاحهن رغما عنهن، فالعدد المتاح حسب النفوذ وتوافر الاموال يستحق .
– وصل الهوس الجنسي لنبي الاسلام ان يطلب من النساء المؤمنات به كافة ، ان يهبن انفسهن له لاستنكاحهن لانه نبي الامة واجازة الاستنكاح بصك مفتوح من ربه بلا حدود ولا الكترونيات يآية قرآنية ، فهو مستثنى من شركات اله الاسلام النساء فيما يخص نكاح . حتى ان غيرة لعدم وجود الصغيرة عائشة وصلت بها ان تقول له ( ما ارى ربك الا يرعى في هواك ) . فلهو نبي دين الله ام نبي لاستنكاح المرأة بصلاحية ممنوحه له باية الهية نقلها جبريل رسول الله لمحمد !
ان كان قانونيا يحل نكاح اربعة شرعيات، وتجاوز محمد هذا العدد مع من دون الناس؟ هل الله يخصص ايات الهية لنكاح محمد بمن يشتهي من النساء بكتاب سماوي ومن لوح محفوظ ؟
(يا ايها النبي انا احللنا لك اتزوجك اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خاليك لا تزال هاجرن معك وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ) الا 50
ونتسائل هل كانت هذه الاية لاستنكاح المرأة بصك المفتوحة، من ضمن آيات اللوح المحفوظة ايضا ؟
الرابع – الهدف الأخير لنبوة نبي الاسلام هو جباوية الأسئلة من الناس تحت الزكاة من المقاومات و الجزية من غير المقيمين الغير مؤمنين برسالة محمد .
بعد موت محمد رفض مسلموا اليمن دفع الجزية لخليفة محمد ابو بكر ، فشن حربا عليهم ليس من اجل ارتداد الناس عن دين الاسلام ، انما بعد ذلك يفترض دفع الزكاة الى بيت المال في مكة . لتنتهي من الطرفين اكثر من ثلاثين الفا من المسلمين بحرب الردة .
الجزية والزكاة لها الاولويات في دين محمد بدليل هذه النصوص القرآنية :
(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يحرمون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) التوبة 29.
(فاذا انسلخ الاشهر) الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) التوبة 5
نحن نتسائل هل ظهور نبي ودين جديد و هوداية الناس عبادة الله و عدم الشراك به و ترك عبادة الاصنام وتمجيد اسم الله الخالق ، و استخراج الابداع الابداعي و القوانين التي تنظم حياة الناس . ام هي لعبادة النبي و ومعادلته بالله رب الكون في القانون والعلم والطاعة بآيات مخترعة و تفضيله على العالمين و منحه امتيازات مثل لا حدود لها، ونفوذ لكسب الاموال و صلاحية قتل البشر و قاطع اطرافهم واستعباد الناس و تحليل بيع وشراء النساء في الاسواق واغتصابهن كجواري وعبيد وإمات ، وتشريع الغزوات وسلب الغنائم تحت اسم الجهاد في سبيل الله ؟
لاحظ
كل ما جاء اعلاه هو من القرآن والتراث الاسلامي ، وليس اجتهادا منا . فلا يغضب علينا من لا يروق له حقائق تاريخية .